Skip to Content

لعبة اللوم

د. أحمد الدملاوي - م. ويل ستيل

Registrations Closed

ماذا سيحدث في عالمك لو توقفت عن اللوم؟

سواء كنتِ تسعين لاستعادة ريادتكِ الفطرية، أو كنت تسعى لتمكين قيادتك الحقيقية، فإن اللوم هو العقبة الأولى التي تسرق الهيبة والتركيز. هل شعرت يوماً أن مشاريعك متعطلة، أو أن هناك فجوة في علاقتك مع عائلتك، أو أن طاقتك تضيع في وضع تبريرات للظروف؟

التوقف عن لعبة اللوم ليس مجرد تغيير في السلوك، بل هو إعادة ترتيب للذات لجني هذه المزايا

📍 استعادة التوازن: التحول من دور المفعول به إلى دور القائد الذي يدير حياته بذكاء، والأنثى الرائدة التي تنشر نورها بحكمة

📍 الالتئام الداخلي: توحيد الأفكار مع المشاعر، مما يمنحك القوة والصدق في مواجهة التحديات

📍 قوة الجذب والتأثير: عندما تتوقف عن تشتيت طاقتك في الأعذار، تصبح مغناطيساً للفرص وللأشخاص الداعمين لنجاحك

📍 جودة العلاقات: تحسن تلقائي في المحيط الاجتماعي، وإيجاد المكانة المستحقة والتقدير داخل العائلة والمجتمع


ندعوكم لحضور لقاء استثنائي يغير نظرتكم للأمور


لقاء لعبة اللوم

في هذا الويبينار، سنناقش كيف يشرخ اللوم الاستقامة النفسية

وكيف يمكن استعادة الهدوء والمركزية من خلال التدريب على ثواني التفاعل الصحيحة.



في حالة واجهتك أي مشاكل في التسجيل...تواصل معانا

للتواصل والاستفسار






📍 جودة العلاقات: تحسن تلقائي في المحيط الاجتماعي، وإيجاد المكانة المستحقة والتقدير داخل العائلة والمجتمع.

ندعوكم لحضور لقاء استثنائي يغير نظرتكم للأمور:
لقاء لعبة اللوم

في هذا الويبينار، سنناقش كيف يشرخ اللوم الاستقامة النفسية، وكيف يمكن استعادة الهدوء والمركزية من خلال التدريب على ثواني التفاعل الصحيحة.